التطهير

يعتبر تطهير الأرض من الالغام و مخلفات الحرب القابلة للإنفجار من أكثر الأجزاء المألوفة و الواضحة في مجال الاعمال المتعلقة بالألغام. فهو أيضا من أكثر الاعمدة الخمسة غلاءً. تشير عملية التطهير إلى كلٍ من جمع المعلومات و إزالة التهديد و التي تحدد بشكل كامل المنطقة الخطرة بينما تتم إزالة أخطار المتفجرات.

الهدف من تطهير الأرض من الألغام هو خلق أرض آمنة من خلال تحديد موقع جميع الالغام والمتفجرات الأخرى الخطرة و من ثم تدميرها جميعاً ضمن منطقة محددة و على عمق محدد. يتطلب هذا نظم الإدارة وإجراءات التطهير المناسبة، والفعالة، والآمنة و ذات الكفاءة. إلى جانب إجراء تطهير الأرض من الالغام، فإن من المتوقع من قبل منظمات أنشطة إزالة الألغام أن تبقي المجتمعات المجاورة على اطلاع بمدى أي تهديد متبقي والتقدم المحرز في العملية. كما يعتبر التواصل مع أفراد المجتمع جزءاً هاماً من عملية أنشطة إزالة الألغام ووسيلة فعالة لبناء الثقة بين أصحاب المصلحة الرئيسيين، وخاصة مستخدمي الأراضي التي تم تحريرها.

كثيرا ما يتم استخدام مجموعة أدوات أنشطة إزالة الألغام في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام، و التي عادةً ما تتألف من ثلاثة عناصر: التطهير اليدوي، وأنظمة الكشف بإستخدام الحبوانات و الأنظمة الميكانيكية. كما أصبح استخدام آلات والحيوانات في أنشطة إزالة الألغام أكثر شيوعاً، على الرغم من أن الغالبية العظمى من الألغام الأرضية مخلفات الحرب القابلة للإنفجار تتواصل إزالتها يدوياً.
يتأثر قرار اختيار مجموعة معينة من التقنيات في بلدٍ ما على مدى ونوع التهديد الذي تشكله الذخائر، فضلاً عن عوامل أخرى مهمة مثل التمويل والأمن والبنية التحتية والتضاريس، والقوانين الوطنية.

في حال كان لديكم أية أسئلة أو استفسارات، يمكنم التواصل مع إدارة البرنامج العربي للأعمال المتعلقة بالألغام عبر البريد الإلكتروني التالي: (aop@gichd.org).

كما يمكنم الإطلاع على النسخة الإنجليزية لدليل الأعمال المتعلقة بالالغام هنا.