إتفاقية الأسلحة التقليدية

ميثاق المحظورات و القيود في استخدام أسلحة تقليدية معينة و التي قد ينظر إليها على أنها تتسبب في اضرار بليغة أو لها تأثيرات لا تفرق بين الأعداء و الأصدقاء، و المعروف أيضا بالميثاق الخاص بالأسلحة التقليدية المعينة، أو ميثاق الأسلحة اللاإنسانية، تم عقده في 10 من أكتوبر 1980، و أدخل حيز التنفيذ في 2 ديسمبر 1983. و تمت مراجعة الميثاق في أعوام 1996، 2001، 2006، و 2011. إن الأمين العام للأمم المتحدة هو أمين سر الميثاق، و بدءا من مارس 2012، أصبح عدد أعضاء الميثاق 114 دولة.

إن ميثاق حظرالأسلحة التقليدية المعينة هو بمثابة ميثاق إطار عمل له خمسة بروتوكولات، و الذي يحظر أو يقيد استخدام مختلف انواع الأسلحة التي يعتقد أنها تسبب معاناة غير ضرورية أو تؤثر سلبا على الجنود أو المدنيين بلا تفرقة. و نوعية السلاح المشمول في الميثاق تتضمن: الأسلحة التي تخلّف شظايا لا يمكن كشفها في الجسد (البروتوكول الأول)، الألغام، الشراك الخداعية و غيرها من الأجهزة (البروتوكول الثاني، المعدّل في عام 1996)، الأسلحة الحارقة (البروتوكول الثالث)، أسلحة الليزر التي تتسبب بالعمى (البروتوكول الرابع)، و بقايا المتفجرات الحربية (البروتوكول الخامس)

لمزيد من المعلومات بشأن الميثاق الخاص بالأسلحة التقليدية المعينة يرجى مراجعة الصفحة الإلكترونية لمركز جنيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية

كما يمكنكم معرفة المزيد عن قائمة الدول الأطراف و الدول التي قامت بالتوقيع على الإتفاقية على الموقع الإالكتروني

تعديل البروتوكول الثاني:

البروتوكول الثاني من الميثاق يمنع استخدام الألغام بلا تفرقة، و استخدامها العمدي ضد المدنيين. و هو أيضا يتطلب أن تحتوي الألغام الأرضية التي تطلق عن بعد على آليات تدمير و إيقاف ذاتية فاعلة و بعد ثلاث سنوات من المباحثات، تم الاتفاق على تعديل للبروتوكول الثاني في عام 1996. و بخلاف النسخة الأولى من البروتوكول الثاني، فإن تعديل البروتوكول الثاني ينطبق على النزاعات المسلحة غير الدولية كما ينطبق على النزاعات بين الدول. وهو أيضا يحظر استخدام الألغام المضادة للأفراد التي لا تحتوي على ما يكفي من الحديد بحيث لا يتم كشفها من المعدات العادية للكشف عن الألغام و ينظم عمليات نقل الألغام الأرضية. و قد دخل تعديل البروتوكول الثاني حيز التنفيذ في 3 ديسمبر 1998. و لقد تم إيداعه لدى الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك. و بدءا من مارس 2013، أصبح هناك 98 طرفا ساميا متعاقدا على تعديل البروتوكول الثاني.
يرجى الضغط على الرابط التالي للمزيد عن تعديل البروتوكول الثاني للميثاق الخاص بالأسلحة التقليدية المعينة

البروتوكول الخامس:

في نوفمبر من عام 2003، في مدينة جينيف، إجتمع الدول الأعضاء في ميثاق الأسلحة التقليدية المعينة و وافقوا على بروتوكول خامس للأسلحة التقليدية المعينة خاص ببقايا المتفجرات الحربية. و هذا البروتوكول قد تم وضعه بغية تخفيف و رفع الآثار الإنسانية السلبية لتلك الأسلحة في فترة ما بعد النزاع المسلح. و قد تم إدخال كل من الأسلحة و الذخائر التي لم تنفجر و تلك المتروكة ضمن تعريف بقايا المتفجرات الحربية. و بدءا من يناير 2012، تم إلزام 76 دولة بالبروتوكول الخامس، و الذي قد دخل حيز التنفيذ في 12 من نوفمبر 2006.
يرجى الضغط على الرابط التالي للمزيد عن البروتوكول الخامس للميثاق الخاص بالأسلحة التقليدية المعينة
الألغام بخلاف الألغام للأغراض الإنسانية:

لقد كانت الألغام بخلاف الألغام للأغراض الإنسانية على أجندة الأسلحة التقليدية المعينة منذ عام 2001. و خلال المؤتمر الرابع للمراجعة ، في نوفمبر 2011، قررت الأطراف السامية المتعاقدة أن تعقد إجتماعا مفتوحا للخبراء من 2 إلى 4 أبريل 2012 لمزيد من المناقشة لتطبيق القانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بالألغام بخلاف الألغام للأغراض الإنسانية، و لتقديم تقرير عن اجتماع الأطراف السامية المتعاقدة في الميثاق لعام 2012.

و في اجتماع الخبراء هذا، الذي تم عقده في جينيف بسويسرا، أطلق مركز جينيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية موجزا إعلاميا بشأن الألغام بخلاف الألغام للأغراض الإنسانية عن التأثير الإنساني المتصل باستخدام الألغام المضادة للعربات و التحديات المتعلقة بتطهير و إزالة تلك الفئة من الأسلحة.

في عام 2013، سوف يقوم مركز جينيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية و معهد ستوكهولم الدولي للأبحاث السلمية بعمل مشروع بحث مشترك عن التأثير الإنساني و التنموي للألغام المضادة للعربات. وستعرض النتائج الاولية في إجتماع الأسلحة التقليدية المعينة (CCW) للأطراف السامية المتعاقدة (14-15 تشرين الثاني 2014).

لمزيد من المعلومات يرجى الضغط على الروابط التالية:

http://www.gichd.org/mine-action-topics/international-conventions/convention-on-certain-conventional-weapons-ccw/

http://www.gichd.org/fileadmin/pdf/publications/MOTAPM-Issue-Brief-Mar2012.pdf